فيلسوف شعبي
للهوى كلمة وللحب نظرة والحياة فلسفة تفتقر للغة والتعبير .. فلنفسرها.
.
.

مطالعات مصرية 2

1/1

 

استقبلني الغبار الذي يلف عاصمة الـ7000 سنة من "الحضارة"" , مع أني أشكك في ذلك لكون المدينة اسست منذ مئات السنين فحسب ولكونه لم تصنع سوى حضارة واحدة ولكونها مستعمرة فيما بعد من قبل اوربا ثم العرب ...

 

لايهم المهم أن العاصمة المزعومة استقبلتني بدخانها الاشبه بوجه من الوجوه بالضباب!

وبمنظر لمرمى البصر لا الحجر  من العمارااات والابنية.

 

وبعد جدال لنصف ساعه انتقلت إلى الفندق بسعر بخس دراهم معدودة كنت فيها من القابضين.

 

2/1

 

بعد ساعتين كنت في مطعم شعبي لاستكشف الناس من البداية , طلبت افضل أطباقهم فكان لي ما أردت غير أني أكلت الوجبه في ضوء مظلم! فقد انطفأت الكهرباء.

لم يرتبك الناس أو يضجوا واستمروا في أحاديثهم, وتتعالى بين الحين والآخر ضحكاتهم..

بجواري سيد وسيدة سيماهما في أصابعهما من أثر الزواج غير أنهما قد استثمرا الدقائق العشر المعتمة في اضاءة مشاعرهما حبا وهمسا واقترابا ..

 

1/2

 

الأرصفة في القاهرة أكبر من الطرقات , حتى إني أحسب أن عرض الرصيف يؤثر في سعره ,فيقال منزل على رصيف 30م :) .

أعدد كبيرة من الناس تجوب الطرقات إن على اقدامها أو على مركبات,

المصريون أكثر وسامة وضياء من المصريات (مع خالص أسفي لذلك),

وفي سيري عدت أيام فكرة هل من الممكن إقامة مسابقة نادرة وصعبة تحت مسمى ((ذوات النهود الصغيرة))

في الحقيقة تتمتع المصريات - حفظهن الله - بأنهاد كبيرة جدا , وهذه صقة لا أحبها البتة بل وتزعجني أحيانا!!

 

2/2

 

ينتشر الحجاب كالنار في الهشيم غير أنه انتشار فاقد للمضمون _ وأنا هنا لايعنيني أن يكون صوابا أو خطا ما أعنيه أن الفكرة التأسيسية مفقودة في الشكل التطبيقي - حيث أن غالبية المتحجبات من ذوات البنى الجسمية الممتلئة وترتكب كشفا عظيما بلبسها البنطال  الجنزي المحكم الناطق الرسمي باسم الفتنة - كم أعشق الفتنة أنا -والتي شيرت وسيع الرقبة ضيق الخناق وكأنه مضيق هرمز !

عموما ومن جهة أخرى من الجميل أن تستمر الحياة بشيء من الحيوية رغم التمظهر الديني.

 

1/3

 

النيل

ما النيل نهر جميل

يبعث فيني الشدو ويشفي الغليل

نسمات العليل منه تريحني وكأني من مخلوق من جديد

 

 

لاتصدقوا ما قلت أعلاه فكلها أباطيل!

على ضفاف النهر , وتحديدا على جسر (كوبري) واحد منه قابلت 17 ثنائياً من العشاق فتاة وفتى متشابكي الايدي واحيانا بعناق حار.

أغلبهن متحجبات وبعضهن يبدو للعارف انهن من المذهب الحنفي حيث يغطين أيدهن دون وجوههن وعلى كل فكلهم عشاق.

هل رأيتم ذلك في بلادي!!!!

 

2/3

 

سائق التاكسي يحدثني باسترسل بالتفاهات من كون مصر أعظم دولة في تاريخ البشرية وأنها تستورد75% من انتاج ألمانيا من المرسيدس!

عموما هذا السائق الذي قد يحتقره البعض  تهاتفه زوجته فيكلمه بكل صدق عن حبه لها ويقدم اعتذاراته والتماسه العفو منها مقرا ببشريته طالبا ان تهاتفه كلما قضى القدر بينهما بتأريق , يالعقله !

 

** بالمناسبة فقد حدثني أحد القادة - أعني قادة التكاسي - أن فيما سبق كان العرب كلهم في الجزيرة العربية فقد كانت الجزيرة العربية -والحديث للاخ القائد-  تمتد من اليمن وحتى تونس الخضراء مرورا بمصر وليبيا ولكن ويا للأسف فصلنا المستعمر فخرجت تللك الدول من الجزيرة العربية .

لعل الله يشفق عليهم فيردهم إليها أو  لعل ...

 

 

 

ولحديث بقية .. بانتظار تعليقاتكم

(5) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 11 فبراير, 2007 07:51 ص , من قبل ناقد
من المملكة العربية السعودية

جميل جدا..
شوقتنا إلى بلاد النيل..
وأشاركك في مسألة "النهود"

ومسألة "النيل"..


اضيف في 12 فبراير, 2007 01:36 ص , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية

كانت مطالعات سقراطيه (مصريه )

فلقد جمعت مابين المفروض والمناقض أو بالأحرى الواجب والمناقض مابين الحجاب ومضمونه .. وبين الحنيفيه و العشاق .. فلقد كانت مطالعات متباينه في المضمون ولقد ابتسمت ابتسامه لانني وجدت في عباراتك الكتاب او بالاحرى صفحه 2007 تحكي الي بواقعه المناقض :)

ننتظر مطالعاتك الباقيه لبلاد عظيمه في زمن عظيم ....

وتبقى عظيم


اضيف في 13 فبراير, 2007 12:51 ص , من قبل samialbal

ناقد

اسعدني مرورك ومؤازرتك , لكني لا احب أن يشاركني أحد ما في النهد الا إن قصدت أنه كان كبيرا يسع اثنين فأكثر :)

تحياتي


اضيف في 13 فبراير, 2007 01:05 ص , من قبل samialbal

ســديـم

سقراط لم يكن حاضرا هنا فيما يبدو

كما أنه لامفروض لاوجود للمفروض

الحياة والوجود غلطة/خطيئة وعلاجها الاستمرار فيها!!

شكرا لتبجيلك سيدتي


وعظمة ياست


اضيف في 22 مارس, 2008 12:38 م , من قبل أمل المرزوق
من البحرين

جميلة هي أم الدنيا
لم أزرها ولكن حدثني عنها والدي كثيرا ً ..

استمتعت بما كتبته هناك واتمنى زيارتها عما قريب

تحياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.